مسجد انگجي تبريز

303

مقالات وگفتارها ( فارسي )

اخطل به جائى رسيده است كه دانشمندان برخاستند ونشستند يعنى مجالس بسيار در بحث وگفتگوى آن روى آورده است وخلفاء براي آن بزرگان را تازيانه بلكه شمشير زدند ، وشگفت تر اين كه كسى قائل بدين امر محال نمىبود وى را تكفير مىكردند . شهرستانى در ملل ونحل گويد : " قال أبو الحسن الأشعري : الباري تعالى متكلم به كلام وكلامه واحد ، والعبارات والالفاظ المنزلة على لسان الملائكة إلى الأنبياء عليهم السلام دلالات على الكلام الأزلي ، والدلالة مخلوقة محدثة والمدلول قديم أزلي . . " ( ص 196 1 ج 1 ط مصر ) . نگارنده در تبليقاتش بر " كشف المراد في شرح تجريد الاعتقاد " پس از نقل عبارت ياد شده شهرستانى گفته است : " ما يعنى بقوله وكلامه واحد ؟ فإن أراد علمه البسيط الاحدى القرآني الجمعي فلم جعل الكلام قسيم العلم ؟ وبالجملة إن أراد وأبا الكلام النفسي علمه الأزلي الذاتي البسيط الاحدى القرآني الجمعي ، وباللفظي الفرقان المخلوق الكتبي أو اللفظي فهو المراد ، وإلا فلا فائدة في قيل وقال " ( ط 1 ص 567 ) . تفتازانى را در أول شرح مقاصد بيانى مفيد در موضوع اين كلمه است كه گفت : " الاحكام المنسوبة إلى الشرع منها ما يتعلق بالعمل وتسمى فرعية وعلمية ، ومنها ما يتعلق بالاعتقاد وتسمى أصلية واعتقادية . وكانت الأوائل من العلماء ببركة صحبة النبي ( صلى الله عليه وآله ) وقرب العهد بزمانه وسماع الاخبار منه ومشاهدة الآثار مع قلة الوقائع والاختلافات . وسهولة المراجعة إلى الثقات مستغينن عن تدوين الاحكام وترتيبها أبوابا وفصولا ، وتكثير المسائل فروعا وأصولا ، إلى أن ظهر اختلاف الآراء والميل إلى البدع والأهواء وكثرت الفتاوى والواقعات ومست الحاجة فيها إلى زيادة نظر والتفات فأخذ أرباب النظر والاستدلال في استنباطالاحكام وبذلوا جهدهم في تحقيق عقائد الاسلام ، واقبلوا على تمهيد أصولها وقوانينها وتلخيص حججها وبراهينها وتدوين المسائل بأدلتها والشبه بأجوبتها ، وسموا العلم بها فقها ، وخصوا